مرايا الضرير - واسيني الأعرج


تحميل رواية مرايا الضرير - واسيني الأعرج
كولونيل الحروب الخاسرة


مقتطفات من رواية مرايا الضرير / للجميل واسنيني بكل ما تحمل الكلمة ما يحمل هذاالكاتب من جمال :
مرايا الضرير/ واسيني 
يريدون مساواة البشر.سحقاً لهم. إن حشرات التفسخ والجبن والاحتيال هي التي تختلط بحشرات العظمة المفقودة، كل شئ فسد، الدولة هي أكبر كذبة في العصور الحديثة .
====================
الحل الوسط في الحب لا يوجد إلا عند الأرواح التعبة والمهزومة ..
====================
إنما تولد مآساة العظمة من رحم المستحيل.
====================
الحياة هنا، ويجب أن أفاجئها، يجب أن أقوم بشئ ما، أي شئ، ولكن يجب ألا نرضخ للرعب الذي تفرضه علينا، ولا لنزواتها.
====================
إن عيب نيتشه الوحيد هو أنه كان يكره فاغنر! أعتقد أن الأرض تصبح أحياناً أضيق من أن تتحمل عظيمين في آن واحد.
====================
صحراء ملآنة بالفراغ وفراغ ملئ بالصحراء وبالصمت وبأصوات مظلمة ونقية . 
====================
الثقة بالحياة أمر صعب، بحادث عرضي يمكن أن يهتز كل شئ، كيف يمكن للناس أن يغيروا اتجاههم ليجدوا أنفسهم فجأة على الضفة الأخرى؟ وحتى عندما تريد تصحيح الرمي، يكون الأوان قد فات.
====================
الخيانة كالطلقة، ما أن تغادر السباطة حتى يصبح من المستحيل إعادتها الى مكانها، والخائن رجل ميت في لحظة الندم نفسها، لا يجد أحدا يسمعه ومن يستمعون اليه لا يستمعون إلا لإعداد نعش الموت الأبيض.
====================
يا الهي، أيه حياة جاحدة! إنها تحجب كل شئ بعماها. وعلى التاريخ أن يخرج وجوهه المخبأة ، هل يبقى الخائن طوال الحياة خائناَ، وهل يبقى البطل بطلاً إلى الأبد؟
====================
إن المنتصر هو من يكتب تاريخه وتاريخ الآخرين.
====================
يجب على المرء أن لا يستعجل الزمن، فالأشياء الجميلة تأتي من تلقاء ذاتها.
====================
هناك لحظات في الحياة نراها بطريقة سيئة أو لا نراها أبداً بسبب سرعتها في المرور، وهذه اللحظات هي التي تحدد مصيرنا في نهاية مسيرتنا.
====================
نحن محشورون في شبكة ضيقة، في قميص من الواجبات لا نستطيع أن نتحلل منه، إن قسوة قدرنا ترهقنا، وسيكون ذنبنا دائماً الأغبياء والمظاهر.
====================
ما من آله مات بسبب أخطائنا، تلك هي العبارة الأسطورية القادرة على تحرير المبادرات كلها.
====================
ثمة وجوه تمحى بسرعة كضوء منارة فار .
====================
- إن يداً واحدة لا تصفق ولكنها تصفع إذا لزم الأمر.
- آه، سيدي الكولونيل، إن جوابك جاهز دائماً.
====================
... يا شعب المواعيد الكبرى العزيز! الصمت لا يقيم المجتمعات الكبرى، فهذه المجتمعات تُصنع في الغضب والصخب.
====================
في هذه البلاد الكل يريدون أن يحكموا، وأول شخص تكلمه عن وضع البلاد، من المثقف الى الزبال، يجيبك بالطريقة نفسها:
- إذا ما حكمتُ يوماً، يوماً واحداً فسأرد هذه البلاد الى الصراط المستقيم.
====================
إن التردد هو ما يهلكنا .
====================
على ما يبدو نحن نتجه نحو العدم ونفي كل ما يمكنه أن يصنع كبرياءنا، لا أحد ينتبه لما ينتظر هذا البلد عند المفترق، فعندما يطلب قاتل كبير، واحد من اعتى المجرمين الذين انتجهم غياب الدولة، أن توقف محاكمته لأن المؤذن يدعو الى صلاة الظهر، وسيتجيب القاضي لرغبته، فتلك نهاية النهايات، أذكر أن القاضي فوجئ بطلب كهذا، نظر الى الناس خلال دقيقة دامت طويلاً قبل أن يعلن تعليق الجلسة لمدة ربع ساعة لكي يتيح للجميع أداء واجبهم الديني...
ونصب المجرم نفسه إماماً ووقف خلفة الحاضرون القلائل وكذلك بضعة محامين وكذلك القاضي الذي وجد نفسه وحيداً ، انضم الى القطيع تحت ضغط النظرات......
====================
لا يقتل الانسان ابدا الا نفسه، ومع ذلك فإن الموت في الظروف الأكثر حقارة هو موت غير حر، موت لا يأتي في الزمان المراد، موت جبان، وموتك موت عظمة لانه متعمد.
====================
عندما يصل الانسان الى الأعلى سوف يخجل من موته الخاص، هذه هي الصورة الرائعة للعظمة، في الساعات الكارثية من التاريخ تتجلى عظمة الانسان.
====================
من الأفضل أن يموت المرء عزيزاً اذا لم يكن بوسعه أن يعيش عزيزاً.
رابط التحميل
رابط القراءة اونلاين 
لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك