تحميل كل روايات جورج سيمنون

تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل روايات جورج سيمنون 


جورج جوزريف كريستيان سيمنون ( 13 فبراير 1903 – 4 سبتمبر 1989) هو الكاتب البلجيكي المولد, و الفرنسي اللسان و القلم, و الأمريكي المهجر. العالمي الوطن ((جورج  سيمنون)) الأغزر إنتاجا ,الذي كانت يده لا تتوقف عن الكتابة إلا ليلا، فهو طول يومه يكتب وفي سفره وأينما يحل يكتب في اليوم عشرات الصفحات ولم يكن يخلد إلى الراحة أو التوقف قط وهو يعد واحدا من اغزر الكتّاب انتاجا، واكثرهم كتابة مثل إلكسندر دوما الاب، و لوب دي فيجا الكاتب المسرحي الإسباني وغيرهم، فقد كتب جورج سيمنون 4500 رواية، ومئة ألف  قصة قصيرة، وسيرة ذاتية أطلق عليها (إملاءات) في عشرين مجلدا من المجلدات الضخمة.
صورة جورج سيمنون

في هذه الرواية يحاول المحقق ميغريه كعادته أن يكشف عن القاتل الحقيقي ، تدور أحداث هذه الروية عندما عثر على جثة رجل غريب بالقرب من قبو ملهى " الغي مولان " في مدينة لياج في بلجيكا بعد أن سرقت منه محفظته وعلبة سجائرة الذهبية ، وقد وجد في محل الجريمة آثار أقدام لأشخاص ما ، وكان الملهى الذى عثر بجانبه على الجثة يتردد عليه شابان ثريان ، أحدهما يقوم بسرقة اموال نسائبه والآخر يستدين من صندوق النثريات ، وقد أدى غرابة سلوكهما الى الشك فيهما في قتل هذا الغريب وبعد أن سجنا قام المحقق ميغريه بدوره بالكشف عن القاتل الحقيقي .




سلسلة كاملة من المناورات الزائفة أدت إلى مواقف مضحكة ، فما أن اكتشفت المرأة الجثة حتى عادت من فورها وفي اطار الباب لمحت شبح ميجريه الطويل ، تجمع آلى لصور القتيل من ناحية والقاتل من ناحية أخرى . وهي كذلك جاحظة العنين وجسمها منقبض على بعضه البعض ، إذا بها تفتح فاها لتستغيث فتسقط حقيبة يدها ولم يكن لدى ميجريه وقت للجدال لقد جذباها من ذراعها واطبق بيده على فمها . صه أنت مخطئة شرطة وخلال الفترة التى كانت تحقق فيها من معنى هذه الكلمات كانت تجتهد لتخليص نفسها ، فقد كانت امرأة عصبية وحاولت أن تعض وكالت من الخلف ضربات بكعب حذائها .


لم يكن في نيته أن يقدم لعبة الساعة ، فقد كانت هذه اللعبة محفوفة بالخطر لأن استدعاءه أحد المتفرجين للاشتراك معه فيها كان أحياناً يفسد اللعبة ، وهى تعتمد على وسط المتفرجين وعلى الجو السائد فبعض الشبان لهم أن يبينوا لرفاقهم انهم لا يخدعون أبداً ، فقد حدث أثناء حفل اقامه انطوان فى احدى القرى أن انتزع جزار غطاء المنضدة فجأة وانفجر ضاحكاً إذ كشف ذلك الجيب من الفلين وفيه الأرانب الحية ، وبدأت فتاة تفتى بين مجموعة من الفتيات ، وكان انطوان المحترف الوحيد في البرنامج ، أما الجزء الأول من هذا البرنامج فقد قدمه أعضاء النادى 



رغب والدا الفتاة في اصطحابها إلى فرنسا للعلاج ، إلى مصح لأمراض العظام في مكان اسمه " بيرك " ولكنها رفضت ذلك ، وقد توقع الجراح النمساوي الذي يعودها شهرياً بقاءها في الجبس لمدة سنة كاملة ، لم يعلق جونساك فاستعاد المفوض بسمته وتابع : كانت تريد البقاء في تركيا لذلك أُعدت لها سيارة خاصة تستطيع قيادتها كما تقود دراجة ، مان المفوض فخوراً لفكرة بقاء ليليا في تركيا سأله جونساك : هل ستشفى ؟ أجابه المفوض : لن تستطيع السير أبداً كأى امرأة أخرى وذلك غير أهمية فهي فتاة ثرية ، عض جونساك على شفتيه واستأذن للخروج .



قد روعى عند الحكم على مدام سيرته كبر سنها ، وتركت ساحة المحكمة وقد تملكها شعور بأنها قد قدر لها أخيراً أن تبسط جناحيها على سجن النساء ، وأن توجههن إلى حياة منتظمة رتيبة . وبعد ذلك بعامين قضاهما ابنها في سجن فريسنيس اتجه فوراً إلى منزله بشارع دى لافيرم ، حيث عاد إلى حياته الأولى ولم ينقطع عن القيام بجولته المسائية . ودأب فيما دأب عليه على التوجه في كل ليلة إلى المقهى ليحتسى النبيذ الأحمر كما كان يفعل دائماً ، ولم ينس أن ينظر يمنة ويسرة قبل دخوله المقهى بحكم العادة .




سرعان ما كان يشعر بتشنجات موجعة فترتعد شفتاه وتتقلص قسمان وجهه بينما يسارع الطبيب لإعداد حقنة ، الكلب الأصفر يتجول بين السيقان فيقول أحدهم بنبرة تعجب . أيعرف أحدكم هذا الكلب ؟ لم أره من قبل لا بد أنه أحد كلاب المراكب ففي مظهر الكلب ما يثير الريبة في أجواء المأساة السائدة . ربما لونه ، لونه المائل إلى الأصفر الداكن ؟ ذو قوائم طويلة ، شديد الهزال ورأس ضخم . على بعد خمسة أمتار من الجمهرة ، راح الشرطيان يستجوبان الجمركي ، وهو الشاهد الوحيد على الجريمة .




في أحد الليالي شنق بهلوان في حالة يرثى لها نفسه في سيرك متنقل بين الأرياف ، في شمال فرنسا . وعرف الشرطة شخصيته عندما فحصوا أوراقه التى وجدوها في حقيبته . أما مجوهرات الكونتيسه بانيتى فإنها لم تغادر فندق كلاريدج أبداً ، فقد عثروا عليها في حقيبة بمخزن الفندق ولم يعترف اسكافى تورين أبداً ، حتى وهو مخمور بأنه هو الذى كتب الرسالة المجهولة .





ولدى هل ياترى ستتبسم حين تقرأ هذه الكلمة وتشعر بمدى حيرتى واضطرابي وأنا اكتبها لك ؟ فمنذ سنوات طويلة لم أسطر لك حرفاً ، أفلته منذ كنت طفلاً ترحل بعيدا عنى في رفقة والدتك في عطلاتك الدراسية وتضطرنى أعمالى للبقاء في مكتبى ، وكنت أخصك وقت ذاك بسطر أو سطرين ابدؤهما عادة بكلمة " بنى " وأحياناً " طفلى " او فتاى الصغير ، ولكنى أرى أن كلمة " ولدى " تحمل في معناها وبين ثناياها كل الحب والقوة والاعزاز ، ومع ذلك فهى تبعث في نفسى احساساً من الكآبة والحزن ، وكأنى اكتب وصيتى ! 


لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك