تحميل كل كتب جان جاك روسو

تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل كتب جان جاك روسو 

جان جاك روسو (28 يونيو 1712، جنيف - 2 يوليو 1778، إيرمينونفيل) هو كاتب وأديب وفيلسوف وعالم نبات جنيفي، يعد من أهم كتاب عصر التنوير، وهي فترة من التاريخ الأوروبي، امتدت من أواخر القرن السابع عشر إلى أواخر القرن الثامن عشر الميلاديين. ساعدت فلسفة روسو في تشكيل الأحداث السياسية، التي أدت إلى قيام الثورة الفرنسية. حيث أثرت أعماله في التعليم والأدب والسياسة.[4]

جان جاك روسو

سجل روسو في هذا الكتاب أدق أحداث حياته خيرها وشرها ، طيبها وخبثها دون أن يجفل من مواجهة الحقيقة ، وكأنه مؤمن صادق التوبة يُصارح إلهه بأخطائه برهاناً على صدق توبته ، والتماساً لصفحه ولكن هل كان هذا هو الهدف الذي ابتغاه " جان جاك روسو " من وراء تسجيل اعترافاته ؟ قد نجد الجواب عن هذا السؤال في مؤلفاته التي سبقت " الاعترافات " فلقد أراد روسو في هذا الكتاب ، وفي بعض مؤلفاته السابقة ، صوراً من حياته ، ومن الشخصيات التي صادفته وأثرت فيه ولكنه كان يسدل عليها ستراً من الزيف والرتوش ، شأن كل كاتب وأديب .






تتصل هذه الجولات التى كتبها روسو في حياته اتصالا وثيقاً بهذه الحياة وتبين عن نواحى نفسية الكاتب الكبير بما فيها من قوة وضعف ، من بساطة وتناقض ، هى خلاصة خمسة وستين عاماً قضاها بين مد وجزر يتأرجح بين السعادة والشقاء ، يتذوق حلاوة الاستقرار حينا ويتشرد ضارباً في الأرض أحياناً كثيرة ، تسلط عليه أضواء الشهرة والجد مرة وسياط الاضطهاد والاذلال مرات ، لذا وجب أن نبين هذه المراحل التى مر بها صاحبها بحلوها ومرها ، بما تخللها من أحداث شكلت ذاته وتركت انطباعاتها في نفسه عميقة الأثر وبما أنتج خلالها من كتابات هي وليدة تلك الانطباعات وتلك النفس .




هذا الكتاب قصة شائقة لا تخلو من دروس فهي تعرض لنا في تفصيل غير ممل نظرية روسو في التربية ، وهى تعرض علينا صورة طفل سليم متوسط الذكاء ربى في الريف وحيدا وليس في صحبته سوى مدرسه الخاص ، وفي هذا الوسط الذى يربى فيه الطفل لن تفسد طباعه الطبيعية وانما تنمو وتتقدم ، فقد نادى روسو بالمساواة بين الأفراد وامتدح الرجل العادى ورفع من شأنه واعتمد على اثارة خيال الناس وعواطفهم التي كان لا يعبأ بها الكتاب من قبل ، وقد نبهت هذه القصة الأذهان الى التربية وجعلت الكثيرين يهتمون بها ويقبلون على آراء روسو مع ما فيها من غلو وتناقض .





هذا الكتاب الهام ذا الدور التاريخي الذى قام به في كل ما أبداه فيه ، في هذا الكتاب حمل روسو على الرق وعدم المساواة وناضل عن حقوق الإنسان وأقامها على طبيعة الأمور ، وقال إن هدف كل نظام اجتماعى وسياسي هو حفظ حقوق كل فرد ، وأن الشعب وحده هو صاحب السيادة وكان يهدف إلى النظام الجمهوري ، فالواقع أن هذه الرسالة تحتوى أصل مذهب روسو وعقيدته ، ومنها تعلم عداوته للنرف والمدنية ونظام الطبقات كما يعلم منها دفاعه عن الحرية ، هذا الكتاب أهميته الخاصة في إقامة العلاقات السليمة بين الحكم والمواطنين ، حيث يعتبر مرجعاً أساسياً للمجتمعات الساعية لبناء مفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق المواطنين .


دين الفطرة


نستطيع أن نلخص مقولات روسو في جملة واحدة : الإيمان في خدمة النفس ، الدين في خدمة المجتمع ، المجتمع في خدمة الفرد . واضح أن هذا المنطق يصدم الفلسفة والكنيسة معاً ، لكنه في الوقت نفسه قابل للتوظيف من قبل كلا الطرفين فردانية رسو مطلقة إذ يقول إن الفرد لا يسعى إلا لضمان سعادته وأعلى صور السعادة هي رضى النفس على ذاتها . هذا هو أهم أركان الحداثة ، لكن تعامله مع الدين كظاهرة اجتماعية سياسية يمثل أيضاً ركناً أساسياً من الحداثة نفسها . تلتقي عند روسو النظرتان ، الفلسفية والشعبية " العامية " للدين ، لأنه كان بحق فيلسوف العامة .

رابط التحميل




عنوان الكتاب : جان جاك روسو حياته وكتبه
تأليف : محمد حسين هيكل
الناشر : مكتبة النهضة العربية

عدد الصفحات : 277



نقرأ في هذا الكتاب ما قاله وسو حول الظواهر اللغوية متلمسين وجاهة الفحص ودقة المعرفة فذاك مسلك إن لم يخييب لنا ظناً فلا أقل من أن يثير فينا الاشفاق ، أما أن نقرأ محاولة روسو في أصل اللغات لنعرف كيف كان كبير عصر الأنوار يفكر في الأداة التي بها يفكر ومن ثمة كيف كان يفكر مطلقاً فذاك عين الفائدة وثمرتها القصوى وتتعدد ثقافات الفكر عند روسو فإذا بخاطرة توقظ فينا نحن أبناء الأمة العربية بعض ما توقظ " أن الأمة بقدر ما تقرأ وتتعلم تذوب لهجاتها " وأى خاطرة أكثر بداهة عندنا من هذه ؟ ولكن كم من صراع يتحتم علينا خوضه أحياناً في سبيل إثبات ما هو من بديهيات الأمور .




ما هي المبادئ والطبائع التي بمقتاضها تكون الحكومة شرعية ؟ هذا هو السؤال الرئيس الساري في كلية العقد الاجتماعي . فأما فكرة العقد أو العهد أو الميثاق في حد ذاتها فقديمة قدم النظريات السياسية والدينية والاقتصادية مهما كانت منزلتها باهتة وهامشية في العصور القديمة أو في العصورالوسطي ، وأما فكرة الشرعية فارتبطت هي أيضاً ، منذ القدم بفكرة الحق والسواء كان الحق مسبقاً على القوة أو كانت القوة مسبقة على الحق . فبأى جديد إذاً جاءنا العقد الاجتماعي لجان جاك روسو ؟ 




يشبه روسو النفس البشرية داخل المجتمع بتمثال غلوكوس ألحت في تشويهه زوايع البحر فأصبح وحشاً ضارباً أكثر من إلهاً معبوداً ، فكيف استعاض زمان التاريخ عن " نظام الطبيعة " بـ " نظام مصطنع " حوله بدوره إلى " نظام طبيعي " ثان ؟ أين يجب أن نحفرلاستخراج الأصل الدفين ؟ لا بد من المقابلة بين الأصل والمسيخ حتى نميز بين ضربين من التفاوت : التفاوت الفيزيقي وهو طبيعي ويخص القدرات الجسدية والذهنية ، والتفاوت الأخلاقي وهو مدني ويخص علاقات التملك وما يتصل بها .







نرجوك : قبل التحميل ان تضغط على الرابط التالى
لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك