تحميل كل كتب وروايات جان بول سارتر

تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل كتب وروايات جان بول سارتر

جان-بول شارل ايمارد سارتر (21 يونيو 1905 باريس - 15 أبريل 1980 باريس) هو فيلسوف وروائي وكاتب مسرحي كاتب سيناريو وناقد أدبي وناشط سياسي فرنسي. بدأ حياته العملية استاذاً. درس الفلسفة في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية. حين إحتلت ألمانيا النازية فرنسا، إنخرط سارتر في صفوف المقاومة الفرنسية السرية. عرف سارتر واشتهر لكونه كاتب غزير الإنتاج ولأعماله الأدبية وفلسفته المسماة بالوجودية ويأتي في المقام الثاني إلتحاقه السياسى باليسار المتطرف [1]. كان سارتر رفيق دائم للفيلسوفة والأديبة سيمون دي بوفوار التي أطلق عليها اعدائها السياسيون "السارترية الكبيرة". برغم أن فلسفتهم قريبة إلا أنه لا يحب الخلط بينهما. لقد تأثر الكاتبان ببعضهما البعض.
جان بول سارتر

يود الكاتب أن يرى ما إذا كان علم النفس الصرف يستطيع أن يستمد من الفينومينولوجيا نمطاً له وتعاليم ، مطبقين ذلك على قضية دقيقة وملموسة هي قضية الانفعاال ، وسنظل متفقين على أن عالم النفس لا يضع الانسان موضوع البحث أو العالم بين هلالين . بل يعتبر الانسان في العالم ، كما يبدو من خلال تعدد المواقف : في المقهى وفي العائلة وفي الحرب ، وأن مايهمنا بشكل عام هو الإنسان في الموقف والحالة هذه .



هذا الكتاب لا يقتصر على عرض رأى طريف في طبيعة الانفعال يضاف إلى ما سبقه من آراء الفلاسفة وعلماء النفس فيه . وإنما يعتبر الكتاب مدخلاً رائعاً للتفكير الفنومنولوجى وتطبيقاً نموذجياً لهذا المنهج الذى أحدث انقلاباً في مجال الفلسفة المعاصرة ولا سيما علم النفس . والكتاب لا يكتفى بإثارة مسألة طبيعة الانفعال في نطاق مباحث علم النفس المنوعة ، يل إنه ليتساءل بصدد هذه النقطة عن طبيعة علم النفس ذاته بوصفه مبحثاً مميزاً عن مباحث علوم الطبيعة و" سارتر " يميز هنا بين موقفين منهجيين أساسيين في دراسة الظواهر النفسية ، الموقف التجريبي ويتمثل في تيارات علم النفس المختلفة ولا سيما التقليدى منها ، والموقف الفنومنولوجي الذى يمثله " هوسرل " .


إن أدب الالتزام على نحو ما يشرحه المؤلف في هذا الكتاب يمثل في أساسة العامى الاتجاة الغالب على النقد العالمى في العالم الغربي ، حتى عند غير الوجودين ، كما يتضح من إستشهاد المؤلف بأدب كبارالكتاب المعاصرين في أوروبا وأمريكا ، وإن يكن المؤلف قد انفرد بتوضيح فلسفة الإلتزام وجلاء معالمها وحدودها الإجتماعية ، على نحو لم يجاره فيه أحد ممن أقروا مسئولية التأثر وحريته معاً ، وهما ركنا الإلتزام الأساسيان . فهذا الكتاب يشرح في إيجاز أفكارالمؤلف الفلسفية والأدبية ، وإشارته التاريخية .


إن الوضع سيء ! إنه سيء جداً : فأنا أشعر بها ، وتلك القذراة ذلك " الغثيان " وهو سيء جديد هذه المرة : فقد أصابني وأنا في مقهى . لقد كانت المقاهي حتى الآن ملاذي الوحيد لأنها ملأى بالناس ومضاءة جيداً : فحتى هذا لن يتوفر لي بعد الآن ؛ وحين سأكون مطارداً في غرفتي ، لن أعلم بعد أني أذهب . وإذ ذاك أصابني " الغثيان " فتداعيت للسقوط على المقعد الصغير ، ولم أكن أعرف حتى أين كنت . وكنت أرى الألوان تدور حولي على مهل ، وكانت بي رغبة للتقيؤ وهكذا : منذ ذلك الحين لم يتركني الغثيان .


إن اغلبية المصطلحات الموجودة داخل هذا الكتاب تدل على الواقع الانساني ، وتحديداً على وجوده الملموس ، الجسدي والنفسي والاجتماعي : الكوجيتو ، والانعكاس على الذات ، والإدارك الحسي ، والنفي السالب ، والخداع النفسي ، والكذب ، والزمنية النفسية ، والتوحدية ، والنظرة والجسد ، واللامبالاة ، والحرية ، والمسئولية ، والعمل ، والامتلاك ، وكذلك التحليل النفسي الوجودي ! وعندما نقرأ الكتاب ندخل في عالم لا متناه في العمق والاتساع لا يمكن استنفاده ، عالم يسوده مناخ سيكولوجي مرتبط بالوجود الإنساني الملموس في كل تفاصيلة اليومية ، بحيث يندمج الفكري في كثير من الأحيان بالأسلوب القصصي والأمثلة وبشخصية سارتر الروائية ، ونكتشف أن الكيونة ليست مقتصرة على العالم وحده ، وأن العدم ليس عدماً .

يضم هذا الكتاب للكاتب العبقرى جان بول سارتر مجموعة من الدراسات البارعة التي تتناول عدداً من القضايا الفكرية والسياسية والأدبية ، بروح من الموضوعية والعمق أًصبحت الميزة الرئيسية لفيلسوف الوجودية الكبير ، حيث ينطوى دراسة " المادية والثورة " على معالجة عميقة للعلاقة بين الثورة والمذهب المادي . كما يحتوى هذا الكتاب على دراسة عن الفيلسوف الفرنسي المعاصر " ميرلو بونتي " الذى كان له علاقة عجيبة ومثيرة للفضول مع الكاتب ، حيث كان بجانب الخلاف في الرأي صداقة حميمة تربط بين الأثنين .

تاريخ حياة طاغية هو أول سيناريو كتبه جان بول سارتر ، وكان وقتئذ من المتحمسين للسينما ، واقتبس منها الكثير في مسرحياته ، فلما طلبوا إليه الكتابة لها دفع إليهم بهذا السيناريو الذي يعد بياناً عالياً في الفلسفة في الطغيان والسياسة والحكم ووضعية الإنسان .


يهدف المؤلف هنا إلى الدفاع عن الوجودية ضد كل ما يوجه إليها من انتقادات ، فهم يتهمونها أولاً بأنها دعوة للاستسلام لليأس لأنه ما دامت كل الحلول مستحيلة ، فإن العمل في هذا العالم مستحيل كذلك ولا جدوى منه . وحينئذ تكون الوجودية فلسفة تأملية وما دام التأمل رفاهية ومن الكماليات ، فهى لن تكون سوى فلسفة بورجوازية ، تنضاف إلى الفلسفات البورجوازية الأخرى ، فهذا الكتاب يعد دفاعاً عن الروح الجديدة للأدب والفن التي يدعو إليها والتى من الواجب علينا أن نفسح لها المجال ما دامت تحمل الخير لأمتنا وللإنسانية .


في هذه الرواية يتناول الكاتب زوجة ماتت وبعد أن ماتت تعرف أن زوجها هو من قام بوضع السم لها من أجل أن يتزوج أختها الصغرى والتى هى أغنى منها ، هذا الزوج الذى هو زعيم أحد الأحزاب السياسية وفي أثناء تدبيره لعملية انقلاب يقومون بقتله ، وبعد الموت يعرف أن البوليس كان قد أعد كمينا لحزبه ، وعندما يتقابلان في العالم الآخر يحب كل منهما الآخر ، وقد طلبا من السلطات العلوية أن يسمحا لهما بالعودة إلى الأرض لممارسة الحب ، فيُسمح لهما لمدة 24 ساعة ، على أنهما إذا استمر الحب خلال هذه الفترة سوف يكتب لهما الخلود ، ولكن هل سيكتب لهما الخلود أو سوف يقومون بإنقاذ من يحبون ؟ هل سيفعلان ذلك على حساب حبهما أم ماذا ؟


في هذا العمل " أسرى ألتونا " يعود الكاتب إلى تقنية مسافة الزمان والمكان إلى جانب ميلودرامية أخرى في بناء الموقف الابتدائي ، ففيها يخترق عالم أسرة ألمانية تمزقت بين خدمة النازية قبل الحرب وفي خلالها ، وخدمة الحلفاء الذين زحفوا على ألمانيا في نهايتها ، ويبدو كأنه يصفي من خلالها أيضاً حساباته مع الحرب ومفهوم المصالح الرأسمالية التي شكلت التاريخ والمناخ النفسي في أوروبا إبان القرن العشرين ، سواء في الحرب العالمية الأولى والثانية أو حركات التحرر الوطني من الاستعمار ، بما اكتنفها من أشكال مقاومة ومعارك كبيرة أو صغيرة ، ومظاهر قمع وقهر متفاوتة الشدة.


إن " كلمات " سارتر ، شأنها في ذلك شأن " اعترافات " جان جاك كرسو أو القديس أوغسطين ، تتجاوز وجهتها موضوعها لتصبح مرأة تفكير عصر وسجل مواجهة الإنسان الأبدية لظروف وجوده . إن " الكلمات " قصة تبحث عن أصل " الأنا " وحلم الماضي ومذكرات شخصية قاسية تقف على القطب الآخر للفلسفة الصورية . إن الفلسفة والأدب كلاهما نوع من الكذب أو بالأحرى اقتراب من الواقع ، على حد تعبيره في " الكلمات " الذي كتبه وهو في التاسعة والخمسين من عمره ، وقد عاش حتى بلغ الخامسة والسبعين .



حقق الفكر الحديث تقدماً هائلاً برده الموجود إلى سلسلة من المظاهر التي تكشف عنه . وقد قُصد من ذلك إلى القضاء على عدد من الثنائيات التي كانت تربك الفلسفة وإلى استبدال واحدية الظاهرة بها فهل نجح القوم في ذلك ؟ من المؤكد أنه تم التخلص اولاً من تلك الثنائية التي تصنع في داخل الموجود تقابلاً بين الباطن والظاهر أو الخارج . فلم يبق ثم خارج للموجود ، إذا قصد من ذلك جلد سطحي يحجب عن الأنظار الطبيعة الحقيقية للشيء . وهذه الطبيعة الحقيقية ، بدورها ، إذا كان ينبغي أن تكون الحقيقة المستسّرة للشيء ، التي يمكن حزرها أو افتراضها دون بلوغها أبداً لأنها " باطنة " في الشيئ موضوع النظر ، نقول إن هذه الحقيقة المستسّرة لا توجد هي الأخرى .


















لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك