تحميل كل روايات جوزيف كونراد

تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل روايات جوزيف كونراد 

جوزيف كونراد أديب إنجليزي بولندي الأصل ولد في ما يعرف بأوكرانيا البولندية عام 1857 لوالد أديب مغمور انتقل مع والده إلى بولندا حيث توفى والده ومنها انتقل إلى فرنسا عام1874 حيث عمل بالملاحة ثم انتقل إلى إنجلترا واستمر في عمله بالبحر. توفي عام 1924 بنوبة قلبية وترك 13 رواية و28 قصة قصيرة.[2] أغلب رواياته لها علاقة بالبحر ويرويها بحار عجوز اسمه مارلو من رواياته "قلب الظلام"[3] "العميل السري" و"النصر" و"تحت عيون غربية " و"لورد جيم".[4]

جوزيف تيودور كونراد كورزينيوسكي



عندما نخطئ يكون علينا أن ندفع الثمن ، وقد ارتكب لورد جيم فى شبابه خطأ مروعًا وصمه بالعار طيلة حياته ، وكان عليه أن يمضى بقية أيامه محاولاً أن يفر إلى أصقاع لا تذكر شيئًا عنه ، وأن يغسل هذا العار عنه .. إلا أن ثمن الغسيل فادحًا وقاسيًا ..

ماذا فعله اللورد ( جيم ) ؟.. إن ( جوزيف كونراد ) الأديب البولندى الكبير يعرف الإجـابة ، وسوف نسمعها منـه فى هذه الرواية الممتعة المهمة .




تبدأ الرحلة من التيمز لتتشعب نحو التاريخ حين أتى الرومان نحو "قلب الظلام" الخاص بهم -بريطانيا في ذلك الوقت- ثم نحو الكونغو، قلب القارة السوداء، ونحو الداخل لاكتشاف الذات بالنسبة لمارلو، ونحو كورتز رسول التقدم الأوروبي الذي حطمه عداؤه المرير للحضارة البدائية في قلب أفريقيا لكنه انغمس فيها إلى أن أصبح عبداً ذليلاً لها. وتنتهي الرحلة في نقطة يعربد فيها الوحش الكامن في عمق الإنسان. ويكون مارلو شاهد ذلك الانحطاط العظيم.
وقد اعتمد كونراد على تكنيك ذكي للإمساك بكل تلك الخيوط والتشعبات. فهذه العناصر حاضرة في المركب الجوال (نيللي) التي تقف رمزاً للإبحار نحو التاريخ ونحو القارات البعيدة. المركب أو السفينة هي الوسيلة التاريخية للإبحار نحو البلاد الغربية، وهي وسيلة الكشف والمغامرة والاستعمار، وهي مكان للاسترخاء والهروب من العناء والمشقة. وقد جعل كونراد الراوي شخصية ثانوية يقتصر دوره على تقديم مارلو الذي يقوم برواية القصة الأساسية، قصة الانحطاط الأمجد للإله البشري كورتز في قلب قارة الظلام. ولم يكن استخدام هذا التكنيك شكلياً بل كان موظفاً لخدمة البناء الروائي أساساً، فكون الراوي شخصية ثانوية يخدم هدف متابعة مسير كل من مارلو وكورتز عن بعد، كما إنه يخلق التقابل الأساسي في الرواية بين مستوى الحاضر -القصة التي تروى- ومستوى الرحلة إلى الكونغو بما بينهما من تقابل واختلاف.
تبدأ الرواية حكاية تروى على متن الزورق "نيللي" وتنتهي هناك، وتبدأ والظلام يرخي سدوله على ذلك الجزء من لندن، وتنتهي وقد عم الظلام، تبدأ من ظلام التيمز التاريخي وتنتهي في ظلام التيمز الحقيقي، تبدأ بقصة مارلو وتنتهي بها، وتبدأ بكورتز وتنتهي به، وذلك بعد أن تنمو وتتشعب غبر التاريخ إلى عصور الرومان الأولى التي كان التيمز فيها هو قلب الظلام، وعبر الجغرافيا حيث الكونغو اليوم هو قلب الظلام، وعبر النفس البشرية وصولاً إلى النقطة المظلمة التي يدخلها كورتز فتخرب قلبه، ويقف على أعتابها مارلو فينجو ولكنه يعيش بروح معذبة، وبروحه المعذبة هذه يروي قصة قلب الظلام.




روسيا على ليالي الثورة فالسؤال المطروح أسئلة: ما ستكون عليه إمبراطورية القياصرة، ستتقلص أم ستتسع؟ وفي أي إتجاه ستتسع إذا اتسعت؟ ما سيكون شكل الحكم؟ ونوع علائق الناس ببعضهم.
هذه الأسئلة وغيرها يطرحها كونراد في روايته هذه عام 1917، بالأحرى يحاول الإجابة عنها بلسان أستاذ سويسري عجوز خبرته اتسعت وعقله امتد بحيث صار الحاضر عنده مستقبلًا.
الأجوبة والأسئلة شرقية - غربية، إذ إن المؤلف وهو بولوني الأصل يكتب من موقع بريطاني فمنظور الرؤية مزدوج. وهو يعرف أن كل تبديل في روسيا يرتكس لتوه على وطنه سلبيًاأو إيجابيًا، وربما على أمم أخرى مجاورة لروسيا، ومن المعروف أن حلم القياصرة كان الإمتداد نحو المياه الدافئة، أي نحو البحر الأبيض المتوسط.
هل تحققت نبؤات كونراد؟ أترك للقارئ البحث عن الجواب في صفحات هذه الرواية التي استشرفت المستقبل، لأنه ما من شكٍ أن المستقبل حاضر في الماضي.

لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك