تحميل كل روايات جورجي أمادو

تحميل مجانا وقراءة اونلاين كل روايات جورجي أمادو 

خورخي آمادو (Jorge Amado) اسمه الكامل خورخي آمادو دي فاريا (Jorge Amado de Faria) (ولد في باهيا 10 أغسطس 1912, توفي 6 أغسطس 2001) روائي،صحفي وسياسي برازيلي، واحد من أهم كتّاب البرازيل ومن أوسعهم شهرة. منذ أيام المدرسة بدأ الكتابة، وألف مع عدد من أصدقائه في مسقط رأسه «جماعة الحداثة». وفي عام 1935أنهى دراسة الحقوق في ريو دي جانيرو ولكنه لم يتسلم شهادته إذ كان قد دخل حينذاك عالم الأدب وبدأ يشق طريق النجاح بمجموعة من المؤلفات، منها «بلاد الكرنفال» (1931)  O pais do carnaval، و«كاكاو» (1933) Cacao، و«عَرَق» (1934) Suor و«جوبيابا» (1935) Jubiaba، ثم أتبعها بـ «بحر ميت» (1936) Mar Mortoo و«قباطنة الرمال» (1937)Capitaes Areia. وقد صار جورجي آمادو بعد انتشار أعماله هذه الكاتب المفضل لدى شعبه. والسر في هذا النجاح هو تمسكه ببعض الأشكال الاتباعية ممزوجة بالصعلكة وطعم التقاليد العريقة في مسقط رأسه، ولاية باهيا، التي كانت بحواضرها وريفها مسرح كل رواياته، وأناسها أبطاله الدائمين.

خورخي أمادو



كان ليل السلام الكبير القادم من أرصفة المرفأ قد لف السفن الشراعية ، والقلعة وسد الميناء ، وتمدد على طلعات الطرق وأبراج الكنائس ، وكانت الأجراس قد كفت عن الرنين لصلاة الغروب ، ذلك لأن الساعة السادسة كانت قد دقت منذ حين طويل ، وإذا كان القمر لم يبزغ بعد في هذه الليلة النيرة ، فقد كانت السماء ملأى بالنجوم وكان المستودع منفصل المشهد عن بياض الرمال التي تحتفظ بأثر خطى " فرسان الرمال " الذين كانوا قد ناموا وفي البعيد ، كان النور الضعيف لـ " بورتا دو مار " وهي حانه للبحارة ، يبدو وكأنه يحتضر ، وكانت ريح باردة تهب مثيرة الرمال ومعرقلة سير الرنجي حواو غراندي الذي كات يتأهب للذهاب إلى النوم .




وطن حر إلى حقيقة ، وإنه لمن دواعي سرورنا نحن البرازيليين ، أن يكون الرفيق برسنس في هذه الأيام العصيبة الجليلة التى نحياها في طليعتنا قائداً لنضالنا ، إن اسمه يرمز في البرازيل إلى جميع المشاعر العظمى وإلى الثقة التي لا تتزعزع بالنصر . إن اسم برسنس مع اسطورته كبطل للشعب سينتقل من فم إلى فم ويقرأ الملابين نداءاته التي تذكي الحماس والنضال ، وبعد مرور ثلاثين عاماً على ظهوره في حياتنا السياسية ، لا يزال لويس برسنس بل وأكثر مما كان في السابق " فارس الأمل " بالنسبة إلى الشعب البرازيلي .




أيها الرفاق يجب التخلص من المستثمرين نحن عديدون ، فقراء وسخون لا نجد ما نأكل ، لا بيوت لنا نقيم في هذه الغرف الحقيرة يستثمرنا الأغنياء القليلون ، علينا أن نتحد جميعاً لندافع عن أنفسنا في سبيل ثورة العمال ، يجب أن يلتف العمال حول حزبهم للقضاء على المستثمرين ، وعلى الحكومات المتعفنة التى تسرقنا يجب أن نشكل حكومة من العمال والفلاحين ، بأقصى ما يمكن من السرعة ، فقد واحد منا بصرة والآخر هو في السجن .





" تريزا باتيستا " تعد واحدة من روائع جورجى آمادو والتى تمتزج فيها المعرفة الجادة بفرح لغوي شفاف ينغرز في الدم ، تيرزا باتيستا هي الحب والكراهية بأعمق صورهما وأعنف تأثيراتهما ، يتصارعان عبر النضال المتواصل ضد رغوات الوضعاء ، ووحشية الإنسان وشيطان السلطة المتجسد في نظامها ورجالها وقيمها وكيفما تشكلت أساساً وجوهراً ، فتريزا ليست محارباً في هذا المعنى ، فهى إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأبعاد يناضل ضد المجتمع المادى والمآسي الناتجة عن بشاعته ، وقدرها أن تحب وسط الكراهية واللذة ، وأسواق البغاء والملاهي ، ولكنها تظل متشبثة بحبها حتى النهاية .




" بلاد الكرنفال " التى تنفجر كقنبلة في الجو الأدبي الراكد آنذاك ، وتلاقى الرواية حفاوة شديدة من النقاد والجمهور على السواء ، في هذه الرواية التى كتبها آمادو يضع يده على مواطن الداء في البرازيل : البحث عن الهوية . ليس في السياسة فحسب بل في الاقتصاد والأدب وأساليب الحكم وكل نواحى الحياة . أليست هى المعضلة في كل بلاد العالم الثالث تقريباً ؟ وهكذا تكون الرواية التى كتبت منذ أكثر من ستين عاماً صالحة لقراءة اليوم وغداً ، بأبعادها الإنسانية وتخطيها لحواجز التاريخ والحغرافيا معاً .




يروي آمادو في هذه الرواية الموسوعية مجمل الحياة البرازيلية بكل تنوعاتها وتناقضاتها ، وهو لا ينسى رسالته كروائي ملتزم بقضية الإنسان في هذا العصر . وهي وإن صدرت من عشرين عاماً ، فإنها لا تزال مقروءة وبنهم ، في البرازيل والبرتغال وأقطار أميركا اللاتينية والبلدان الأفريقية الناطقة بالبرتغالية مثل آنغولا وموزامبيق وغينيا بيساو وجزر الرأس الأخضر ، لأنها كمعظم أعمال آمادو مرأة تعكس في نبضها الحي الحياة الحقيقية لملايين الشعب البرازيلي ذي الأصول والأعراق المتعددة ، إنها رواية الشعب البرازيلي قاطبة بل ملحمة هذا الشعب فبغناه الحضاري المتأصل من تعدد أعراقه وأجناسه وثقافات جميع لأقوام التي كونت على مدار القرون الخمسة ، هذا الشعب العظيم .




يحاول جورجي آمادو أن يثبت أن قدرة الفنان العظيم على التجديد لا يمكن أن تتوقف ، في هذه الرواية التي هي أهم مدماك في بناء عمل آمادو التجديدي من حيث الشكل والمضمون ، تمرد الكاتب على الأساليب المعروفة في الكتابة الروائية ، فاختفت معالم السرد التقليدي وتشابكت الضمائر مع بعضها بين المتكلم والمخاطب والغائب ، وبرغم جنوح هذه الرواية إلى ما يتعدى الواقعية ، وهو نفسه يدعوها حكاية خرافية فإن الواقع المتخيل لحمها الأساسية ، فعشنا مرة أخرى في أجواء الكابوس النازي الفاشي ، لقد عالج آمادو أثر النازية في البرازيل مستوحياً مما حدث لفرنسا على يدها ، وهنا يربط الكاتب الماضي بالحاضر ليبلغ مشارف المستقبل .

لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك