تحميل كل كتب دكتور علي زيعور

( تحميل مجانا وقراءة أونلاين  كل كتب دكتور علي زيعور pdf)

دكتوراه الفلسفة من جامعة باريس و أستاذ الفلسفة في الجامعة اللبنانية و له العديد من المؤلفات المعروفة على نطاق عربي واسع وعضو الهيئة الإستشارية لمجلة الثقافة النفسية المتخصصة  وعضو الجمعية اللبنانية للدراسات النفسية.

(أعمال الكاتب ) 
1 - كتاب العقل الصراطي في الفلسفة والأيديولوجيا والمدنيات - علي زيعور 
هذا الكتاب كما يقول المؤلف يعود إلى فكرة نشأت في رحاب إحدى المجلات المتخصصة حيث قدم المؤلف دراسة وتحليلاً لواقع التيارات الإيديولوجية المتصارعة على الحلبة في بيروت آنذاك. وقد تمحور عدد المجلة على العالم الفكري الاختلافي لمجموعة من الأساتذة في الجامعة إذ إن لكل رجل منهم تيار أو إيديولوجيا. وقد نما هذا البحث متشعباً لتأتي ثماره في هذا الكتاب الذي أراده المؤلف أن يخصصه للعوالم الفكرية المتناقشة بالقلم ثم بالسلاح. كما أراد أن يكون التحليل منصبأً على حالات عينية ومفردة وليس على عموميات ونظريات. وقد أدخل المؤلف في وقت لاحق تعديلات على أفكار وأدخل إضافات وتعديلات منهجية وتغييرات. وسيظهر لقارئ الكتاب أن الميول العدوانية عنيفة بحدتها وعمقها، فالشدة في الكراهية المتبادلة تاريخية الجذور، عريقة وليس القلم في ذلك سوى أداة قتالية. فقد قدم المؤلف عمر فروخ عينة تمثل تياراً معتبراً دور الرجل وسلوكاته تعبيرات عن رغبة جماعية واعية. فهنا يظهر ممثل مؤسسة أفرزت رجالاتها ونظمت أفكارها وترجمت طموحاتها المرتكزة على تاريخ طويل. وترد في هذا الكتاب شخصيات كثيرة تتقدم على المسرح بصدد بسط رأي أو دحض آخر، فمثلاً سيكون عبد الله العلايلي بطلاً أو شخصية أولى في المجرى العام فهو ممثل لتيار متمرد متشدد لكنه تشدد يقع في أقصى الطرف الثاني من العقل الواحد عينه. إضافة إلى أسماء أخرى مثل زكي نقاش.

2 -كتاب ميادين المدرسة العربية الراهنة في الفلسفة والفكر
مست الفلسفة موسّعة، عالمية، كونية، شمولانية، فهي تهتم بـ ماهيات، وقوانين هي الأعم والأشمل في التفسير والتغيير. إنها تتساءل حول: الحياة، الطبيعة، الروح، العقل، المصير، المعنى، الزمان، الحقيقة، الذات، الهوية، التناهي، الألوهية، المادة، الشر، اللامتناهي...؛ وهذا التساؤل لم يبق محكوماً بالخطاب اليوناني العربي - اللاتيني، ولا هو مقيد بمسبقات الفلسفة الغربية ممثلة بكانط أو هيغل، نيتشه أو هايدغر.. فخطاب الهندي أو الصيني، على سبيل الشاهد، غدا مرغماً على الإدلاء بتحليلاته وأحكامه، نظرياته ومنطقه وقيمه..، وغدونا مرغمين على الإنصات إلى خطابه وموقعه، أسئلته ومقاصده، مجالاته ومحاوره، قيمه وإيديولوجياته، ماورائياته وطرائقه ونصه. لقد صارت الفلسفة شمولانية. إنها تتسع لكل الأمم، وتتأسس على علم العلل الأعم والأشمل على الماهيات التي لا تنفرد بها ثقافة، أو لغة، أو دين؛ أو تارة صارت فكراً كونياً، ديموقراطياً، وخطاباً ينظر في البشرية، ومن أجلها ولمستقبلها. ولا غرو، فعندنا، قد تخلت الفلسفة عن أن تكون متمركزة حول مركز هو العقل اليوناني، أو العقل الأوروميركي، أو اللغة والحضارة والعقلانية كما التاريخ والوعي والحرية في أمم محدودة مركزانية الرؤية، أو أحادية البعد وغير مقرة للآخر بحقه في أن يكون كفوءاً مساوياً وأخاً حرّاً مشبع الانتماءات والحقوق أو مشبع الدوافع الأساسية والحاجات الحضارية. من هنا يمكن القول بأن القول الفلسفي، في مدرسته العربية، قول عقلاني شمولاني يتجاوز المركزانية الأوروبية في التأرخة وفي الإنتاج للفلسفة والفكر والحضارة، ويتخطى العربي الغربي المتحور حول تخيلات أو أظنونات بأنه المحتكر للحقيقة، والأقدر الذي أعطى معنى للوجود والزمان والصيرورة، للذات والتاريخ والمعنى. وبحكم ذلك، أي انتهاضاً وتأسساً، فالقول الفلسفي هذا يفتح الفلسفة على كل ثقافة، وعلى كل أمة، أو دين، أو لغة، يلي ذلك، أو يتدفق معه ويرتبط به، انفتاح هو على العملي، والجماهيري، والفكر المستقبلي النزعة، والبشرية قاطبة.. فالجوع والاستبداد والظلم المعضلة السكانية ومشكلات البيئة والعولمة، ثورات العلم ومستلزماته الأخلاقية والآدابية، كل هذا، بات يدفع إلى إعادة صياغة الأسئلة الفلسفية، وإشكاليات الفكر الاستراتيجي، تفيوءاً لإعادة بناء الإنسان، والإنساني فيه، على نحو متناقح مرن، متعدد الأبعاد والتكيف، غير مقلّص إلى الامتلاكي والخوائي، العلمي، والتقاني، الجسدي والارتقابي، الأحادي والنهائي، اللامؤنسن وغير المتواضع، البلا معنى والبلا وجه، اللاقيمي. في هذا الإطار يأتي هذا الكتاب ميادين المدرسة العربية الراهنة في الفلسفة والفكر.. وهو الحلقة السادسة من مشروع الدكتور علي زيعور الفلسفة في العالم والتاريخ وللمستقبل والذي يودّه أن يكون أداة تدبر، متحركة ومنفتحة، في مجال المدرسة العربية الراهنة في الفلسفة. وقد عرض الدكتور زيعور في أعمال سابقة له لمجال تلك المدرسة وأسئلتها؛ ثم للنظريات الفلسفية المتصارعة والمذاهب المتحاورة في نطاق الفكر العربي الراهن وإشكالياتها، لطرائقها ووظيفتها، تثميراتها وطموحاتها.. وفي هذا الكتاب يعرض المؤلف إلى شخصية المدرسة العربية الراهنة في الفكر والفلسفتين العملية والنظرية، ومن ثم يبين ميدان رهانات ومشاريع وأسئلة تلك المدرسة مختتماً تلك الدراسة بباب تحليلي حول ثورة وصياغة مستجدة للإنسان والعقلين وحول حقوق المجتمع والوطن والمسكونة.

3 -كتاب ميادين العقل العملي في الفلسفة الإسلامية الموسعة - علي زيعور 
لكأنّه يُكثّف الأقسام السبعة السابقة من المقال المفسّر للعقل العملي، للحكمة، أو للفلسفة العملية في داخل التجربة العربية الإسلامية، مع: علم التربية والنفسانيات، الإقتصاد والسياسة، التعاملية والتدبير، الأخلاق أو المناقبيّات وعلم الفضيلة، الأقوالية والآدابية:ظهر في حقل التربويات، أنّه ذو فاعلية ومردودية القول بالتمايز السوي والشخصية الإبتكارية للمدرسة العربية الإسلامية في التعليم وعلم نفس الولد...". حُلًِّل وفُهم قطاع الاقتصاديات، كما قطاع الفكر الإجتماعي السياسي، كموضوع من الموضوعات المستجدّة في داخل الفلسفة العربية الإسلامية – بمعناها الموسّع – وضمن أجنحتها المتكاملة: الجناح الإسلامي اليوناني ثم اللاتيني حتى كانط؛ العربي العثماني، العربي الفارسي؛ الإسلامي الهندوسي؛ العربي الهندي. وقرأنا، في مجال علم الأخلاق، مقولات أساسية؛ منها: العدالة، المسكونية (المعورية، الكوسموبوليطية)، الشرائع النظرية الشمولانية، النظرية الأفلاطونية الإسلامية اللاتينية أو الأوروبية في أربعية الفضائل، سياسة الذات، واجبات المواطن وحقوقه، الأخلاق التطبيقية...".

4 -كتاب قطاع البطولة والنرجسية في الذات العربية: المستعلي والأكبري في التراث والتحليل النفسي - علي زيعور 
ينهد هذا الكتاب إلى أن يكون جديدا في موضوعه، يود أن تكون موضوعاته مأخوذة من زاوية جديدة. يدرس علم البطولة (البطليات، البطلياء) الذي هو علم، أو فرع علمي، ينصب على تناول الأبطال الذين رسموا، أو تحققوا فعلا، في تراثنا الواعي وفي لا وعينا التاريخي الجماعي. إن استعملنا كلمات أكثر قلنا: إن ذلك العلم يدرس الأكبرية التي تخيلناها، وتلك التي عرفناها في العينيات. والأكبرية تلك نالت، وعند الأسلاف ،أسماء عديدة، مثل: الأكملية، الأعظمية، الإنسان الكامل، الأكبرية، والإنسان الأكبر، البطل والبهلوان... 

5- كتاب تفسيرات الحلم وفلسفات النبوة - علي زيعور 
الحلم ظاهرة جسدية نفسية اجتماعية، أو هي بيولوجية تواصلية تاريخية. يأخذ المؤلف في هذا الكتاب الحلم بمثابة واقعة من الوقائع النفسية الفيزيولوجية الخاصة بالإنسان أو التي تقرأ بشكلها الأوضح عند الإنسانلدراستها دراسة علمية موضوعية على ضوء معطيات علم النفس. والمؤلف ينطلق من الراهن، أو أدواتالمعرفة الراهنة، لفهم الماضي والطبقات المتتابعة.فعلم الأحلام، في الدار العالمية المعاصرة أداة لقراءة مرجعية ذلك العلم في الوعي التاريخي العربي الإسلامي. والمؤلف يحيّن ويثمر الأدوات المعاصرة من أجل التدقيق والتعقيب في مجالين: المعرفة التتابعية المتراكمةبالفكر الحلمي العربي الإسلامي؛ والمعرفة المتزامتة الحية بذلك الفكرفي الأوساط العربية الحاليةتبعاًلطرائق المسح الميداني الدوري والمتنوع.إلى جانب الحلميات، وبتضافر مع هذا العلم، تبرز، في هذا الكتاب، علوم أخرى عديدة يبحثها المؤلف منها:علم الكرامات، الأوليائية (علم الأولياء والأضرحة المقدسة والظواهر التقديسية للحزن والموت...)التأويلانية (علم التأويل، فلسفة أو مبحث التأويل، التأويلية)، علم المألوفيات (المطبق، الشائع، العلمي...)،نفسانية الصورة، الألسنية، الإدراك، علم السيرة الذاتية، علم تحليل النص كما التعبير غير اللفظي،التواصلية، التأرخة... حول هذا الكتاب يمكن القول بأن المؤلف قد غذى عمله وطرائقه بنظرة تاريخيةوكلية ونقدية استيعابية للحضارة العربية الإسلامية. كتاب تفسيرات الحلم وفلسفات النبوة كتاب تفسيرات الحلم وفلسفات النبوة 

6 - كتاب علم النفس في ميادينه وطرائفه - علي زيعور 
يزدحم هذا العمل بنصوص الفلاسفة ابتداءً من الكندي حتى الشيرازي، ليجمع في نسقٍ واحد خطاب الفلاسفة التأسيسيين منذ بداياته حتى القرن السابع عشر. ينطوي هذا الكتاب على قراءة جديدة في مجال المدرسة العربية في العقل العملي، أو في الفلسفة العملية حيث النظر العقلاني في قطاعات التربية وعلم النفس التعليمي. وللمرة الأولى، داخل مجال واحد فسيح تجتمع شخصيات جديدة كانت غير مكتشفة أو مطرودة كالعامري "وابن ابي ربيع" كما سيحتل مقعداً محترماً كل من "الطوسي، والدواني والشيرازي". عملٌ حرٌّ يجمع كافة الميادين من أخلاق وتربية، سياسة واقتصاد، تدبير وآدبية، ممتع لكل متعمق في الفلسفة الإسلامية الموسّعة.

7 - كتاب النظريات في فلسفة الوجود والعقل والخير- علي زيعور
أسئلة الأيسيات والمعرفيات والقيميات، بحوث تتناول ميادين الفلسفة الأساسية وتطرح أسئلة تتعلق بالموضوعات الفلسفية أو بمشكلات القول الفلسفي الراهن، وأسئلة الفكر الكوني البعد. وبين هذه الموضوعات شيء مشترك يلحظه القارئ، حيث كل الميادين الفلسفية محكومة بالفكر الكوني وبالمسكوني والإنسانوي، ومن ثم بالحداثة القائمة الشاملة. ويرى المؤلف أن هذه الميادين تتفاعل وتتحاور فيما بينها كما أنها تتبادل التعزيز متواضحة متعاذية، حتى أن نجاح ميدان أو مذاهب مختلفة داخل الميدان الواحد عنيه، يسهم في نجاعة الميدان الآخر وبالتالي في نجاعة وتوضيح أو إعادة صياغة البنية العامة أو الشكل الأكبري، البنية أو الوحدة الكلية. كما يذهب المؤلف إلى أن قراءة الخطاب الفلسفي هي استكشافه وطرائق تشخيصه والقبض عليه. وإن قراءات الفلسفة عديدة متكاملة وتفتح المنافذ على البعد الكوني في علاقات الفرد مع نفسه ومع الآخر، وفي الحقل ومن ثم ضمن الدار العالمية للإنسان والعقل والخير للقول والمعنى والعلائقية. ويخلص المؤلف كذلك إلى أن سؤال الفلسفة في المجتمع العربي هو سؤالها في الأيسميات (الوجوديات) والمعرفيات كما في العلمياء وفي القيميات والجماليات. إن سؤال العقل الفلسفي هو بكلمة أخرى السؤال في الإيديولوجيا والدين والمتخيل في المعنى والحقيقة والقانون، في العقل نفسه وفي الخير والسعادة في الألوهية والإنسان والمصير

8 - كتاب الكرامة الصوفية والأسطورة والحلم القطاع اللاواعي في الذات العربية -علي زيعور
في الكرامة ، و في التصوف بوجه عام ، مرحلتان متعاكستان : الأولى هي مرحلة الانغلاب التي هي قهر و انسحاق للذات ، حيث نجد الشخصية منجرحة ، مهزومة ، توجه عدوانيتها إلى الداخلا ، و تبخس ذاتها بذاتها ، و تضئل قيمتهات بتخيل مستمر للموت و الذنوب الهوامية ( الفانتازم ). و هنا تتخلى الأنا عن إرادتها ، بل و عن وجودها ، لمصلحة أنا عليا متمثلة في خوف هوامي من الله بل و من الأب و من السلطة عموما أو من الشيخ المعلم. و في المرحلة الثانية ، مرحلة التغلب ، تنقلب الأدوار فيستعيد الصوفي اعتباره لذاته ( جسمه ، روحه ، قيمته ) منتصرا على مخاوفه الهوامية و قلقه و شتى عوامل انجراحه. و بذلك الانتصار يحقق توازنه الانفعالي المفقود ، و يشعر بشخصيته و قد تمثلت القيم العليا التي كان يرهبها. بل إن شعوره بذاته يتضخم ، و يبلغ درجة مرضية قد توقعه في العظام ( بارانويا ) و النفاج ( ميغالومانيا ) و التخريف ( فابيولي ). فمن إذلال الذات ، و اجتياف تبخيسها المستمر ، ينتقل الصوفي إلى أحاسيس بالعظمة ، و إلى التقييم المغالي للذات. هنا يرى نفسه أسمى من المحيط ، و اقدر من الإقران ، فينتفخ و ينتفش و ينتفج ، ذاك ما يدفعه أحيانا كثيرة للتعبير عن إحساساته تلك بالكرامات التي تظهره إلها ، خالقا ، قادرا ، ساميا و من طينة غير بشرية. فهنا يقول أنا الله ، سبحاني ما أعظم شأني ، أنا أحيي و أميت ، لوائي أعظم من لواء الأنبياء ، أنا شفيع الناس كافة يوم القيامة... هنا نزعته للإظهار و الاستعراض ، هنا السلوك الناجم عن " عقدة المشهدية " التي نعرفها كمصطلح شهير في التحليل النفسي.

9 - كتاب الفلسفة في الهند - علي زيعور 

كتاب لشرح فلسفة الهند 

10 - التربية والآدابية والتواصل في قطاع أهل الحديث الفقه والعبادة - علي زيعور 
علم الإدارة من العلوم الحديثة والذى يعرف على أنه مجموعة القواعد والمبادئ العملية التى تهتم بالاستخدام الأمثل للموارد من قبل المؤسسات لتحقيق أهدافها بأقل وقت وجهد وكلفة ممكنة. وهذا كتاب من كتب علم الإدارة المتميزة . 
11 - كتاب أحاديث نفسانية اجتماعية ومبسطات في التحليل النفسي والصحة العقلية - علي زيعور 

12 - كتاب أوغسطنيوس مع مقدمات في العقيدة المسيحية والفلسفة الوسيطية- علي زيعور 
 

لمناقشة الكتاب : جروب أطلب كتابك
لتحميل المزيد من الكتب ، او اطلب كتاب : موقع اطلب كتابك

كمثقف انشر الكتب بين اصدقائك على

الفيسبوك تويترجوجل بلس
روابط التحميل كلها تعمل ، ولكن مع الوقت تقوم خوادم جوجل درايف او فورشيرد او ميديافاير بحذفها ، لذا نرجو منك ترك تعليق بالاسفل هنا ، وسنقوم بتجديد الرابط ،

تنويه : اذا وجدت رابط لا يعمل ، كتاب له حقوق ملكية ، او اردت نشر كتاب او مقال خاص بك على الموقع : راسلنا عن طريق رسائل صفحة أطلب كتابك

عن الموقع

الموقع تابع لجروب اطلب كتابك ، نرجو منك متابعتة على فيسبوك